شهر: ديسمبر 2013

تأسيس فريق «سفاري الأحساء» السياحي

  

image

يسعى أعضاء فريق سفاري الأحساء للحصول على تصريح الجهات الرسمية لتكوين أول فريق سفاري على مستوى المحافظة.
 من جانبه أوضح المتحدث باسم الفريق جعفر السلطان، أن الفريق بصدد اتخاذ الإجراءات النظامية لتحول الفريق من الهواية إلى الاحترافية، كمشروع يهدف إلى خدمة السياحة تحت مظلة رسمية، حيث يقدم الفريق نفسه كأول فريق سفاري من نوعه في هذه الواحة.
مبينا أن الفريق يضم 50 عضوا، يهدفون إلى تنشيط السياحة في ربوع الأحساء، من خلال تنظيم الرحلات البرية فقط، بالاعتماد على السيارات الشخصية ذات الدفع الرباعي لأعضاء الفريق، وتتلخص الفكرة في حصر الرحلات على المنتزهات البرية إلى المعالم الطبيعية والتي من بينها رمال الأحساء، وبحيرة الأصفر والتي تصاحبها بعض الفعاليات في الأماكن المستهدفة، لافتا إلى أن الفريق في الفترة المقبلة سينظم رحلة جماعية سيتم من خلالها دعوة العديد من الشخصيات من مديري الدوائر الحكومية ورجال الإعلام، وستكون الرحلة إلى أكثر من معلم سياحي بري، وفي جانب آخر يعمل الفريق على إنتاج فيلم وثائقي يبرز أهداف تكوين الفريق.
وكانت آخر الرحلات التي نظمها الفريق، رحلة استكشافية جمعت 40 شخصا بينهم 10 إعلاميين، فيما أكد منسق الرحلة جعفر السلطان، أنه تم اختيار «صحراء الأصفر» لأنها من المعالم الطبيعية المشهورة التي يرتادها الكثير من الناس سواء من داخل المحافظة أو خارجها.

المصدر

بحيرة الاصفر بـ19 مركبة مختلفه النوعيه تاريخ 27/12/2013

وكعادتنا اسبوعياً يوم الجمعه،  انطلقت رحلتنا الى بحيرة الاصفر والاجواء جميله وكان اليوم يتميز بهدوء الرياح ودرجة الحرارة لا تتجاوز 19 درجة مئوية. 

وما ستشاهدون من صور الان هي بعض مقتطفات الاماكن الجميلة والخلابة للمنـطقة ..  والنظر ليس كمثل المتواجد فيها. 

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

فريق سفاري ورحلته الى حزوم الدار

لم تكن هي المرة الاولى من فريق سفاري يفاجؤن المتواجدين ويلفتون الانظار لهم في حزوم الدار،  حيث نظمت ادارة الفريق رحلة صغيرة الى تلك الحزوم رغم الكم الهائل من المشاهدين وكذلك من المشاركين.   نظم الفريق طريقاً يسلكة كخط واحد حتى بعد دخول الحزوم وبوجود ازدحام الناس والسيارات.  ومن المعلوم بأن حزوم الدار هي اشهر حزوم للتجمعات الشباب للقيام بالتحديات فيه .. والاغلب يتفرج.  لا نطيل عليكم تابعوا الصور .. مع الشكر الخاص للمصور نوح النجيدي لوجوده معنا اليوم بهذه الرحلة وكذلك جهوده المبذوله في القيام بالتصوير بجواله الخاص. 
image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

“الواحة” تدفع “المتنزهين” لـ”جلسات الرمال”

image

استقطبت الأجواء المعتدلة المائلة للبرودة التي تعيشها الأحساء حالياً، المتنزهين من المواطنين والمقيمين للخروج إلى المناطق البرية للاستمتاع بدرجات الحرارة المنخفضة، وأضحت صحاري شرق الأحساء، وجهة سياحية مشجعة تجذب الزوار حتى من خارج الأحساء.
وجذبت مواقع التلال الرملية، الواقعة بين شاطئ العقير وبحيرة الأصفر “شرق الأحساء”، أعداداً كبيرةً من المتنزهين والسياح، خلال إجازة نهاية الأسبوع “الخميس والجمعة والسبت” الماضيين بقصد التخييم، وما يصاحبها من جلسات سمر، والالتفاف حول “النار” في ساعات المساء والليل من خلال إشعال الفحم والحطب للتدفئة.
وأوضح الشاب زهير العبيدان أن براري الأحساء في الموسم الحالي، شهدت استقطاب مجموعات كبيرة من السائحين العاملين في مؤسسات وشركات في المنطقة الشرقية، وذلك كخطوة تكريم من هذا الشركات لموظفيها المتميزين بزيارة المواقع الصحراوية في الأحساء ونصب الخيام وتنفيذ برامج ترفيهية وثقافية وتناول الوجبات الغذائية، فيما أشار جمال السلطان إلى أن المنطقة الواقعة ما بين العقير والأصفر في الأحساء، استقطبت مواطنين من مختلف مناطق المملكة وبعض دول الخليج المجاورة، الذين عملوا على نصب خيامهم على التلال الرملية لممارسة مختلف الهوايات مثل “التطعيس”، ويرى المتنزه عبدالله البراهيم أنه خلال شهري ديسمبر ويناير تكون الأجواء معتدلة وتميل إلى البرودة أكثر، ومعها يكون الحماس للتخييم خارج المدينة أرحب، بينما فضل المتنزه خالد السعيد قضاء العطلة الأسبوعية وعائلته في شاطئ العقير الأخضر، معللاً ذلك بالخصوصية التي يمتلكها الشاطئ وتوفر الخدمات فيه.

المصدر

كشتة وتقرير مصور عن بحيرة الأصفر بعدسة محمد الفهيد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تقرير عن بحيرة الأصفر المفقودة بـ الأحساء مع هذا الجمال المتواجد فيها

قبل أن نبدأ بهذه التقرير كلمة شكر وعرفان للأخ الفاضل جعفر السلطان الذي قام بدورة بترتيب لنا هذه الرحلة مع فرقة سفاري الذي أمتعونا بتنقلهم بسيارتهم الخاصه وحسن الكرم الذي استقبلونا فيه كأعلاميين ولم يتركو لنا أي شئ نحتاجه الااا نفذ لنا في الحال تعجز الكلمات بما شاهدناه من كرم الضيافه وحبهم بين الجميع الصور سوف تكمل لنا عن هذا الكرم وحسن الأستقبال لكن منهم سفاري نتكلم عن سفاري ، سفاري هي سلسلة من الأبطال تدور في أجواء طبيعة الأحساء الغالية. بطلها الجميع المتواجد بهذه الفرقة ، من بين كل هذه الرمال الاا تحدو رمال الصحراء لكي يتعرفو عن صحراء الأحساء الغالية الف شكر لك اخي جعفر والشكر موصول للأخوه الكرام بفرقة سفاري

ماهي بحيرة الأصفر نبدأ الآن جولتنا مع هذه الرحلة

هذه معلومات عن بحيرة الأصفر

بحيرة الأصفر ..
هكذا إعتاد أهل واحة الأحساء بتسميتها و لا نعلم ما سر التسمية
هل لصفرة الرمال التي تحيطها أم لسبب آخر..

للاسف لا يوجد بها طريق معبد .. و إنما كثبان رملية لا يستطيع قطعها
إلا من له خبره في مصارعة الصحراء هذه البحيرة تتمتع بأروع المقومات السياحية
حيث إجتمع فيها خضرت الأشجار و جمال كثبان الرمال الصفراء
و زرقة المياه

تاريخ طويل
تقع بحيرة الأصفر إلى الشرق من مدينة العمران بالأحساء نحو خمسة كيلو مترات ،
وتعرف بالأصفر وهي إحدى البحيرات في الخليج ويعود مسماها التاريخي
لشرق الجزيرة العربية .
ويقول الباحث والكاتب المهندس عبدالله الشايب إن المؤرخين وهم “
ياقوت والجاسر و فيدال” والباحثين الزراعيين تحدثوا عنها في الإصدارات
الزراعية كما تطرقوا لها عند الحديث عنالإمكانات الترفيهية في
الأحساء في كتاب شامل .
والبحيرة تتألف في الأساس من مياه الصرف الزراعي (وهي توأم لأختها
صراة العيون شمال مدينة العيون)
حيث تسير قنوات المصرف لتتجمع في قناة رئيسة تصب نهاية في البحيرة
وتلعب البحيرة دورا آخر في الشتاء حيث تنقل هذه المصارف مياه الأمطار.
وتحيط بالبحيرة الكثبان الرملية ولذا يعتبر الوصول إليها نوعا من الصعوبة
وتحتاج في الوقت الحاضر إلى مركبات ذات دفع رباعي.
مرعى غني
و تنمو حول البحيرة النباتات الصحراوية المختلفة ويأتي في مقدمتها نبات
السرخس الذي ينمو بكثافة حول أطرافها وعند انحسار المياه صيفا
تكون مرعى غنيا للأغنام والإبل حيث يخيم حولها جمع من أهل البادية لهذا
الغرض وبالطبع ينمو نبات الطرفاء وغيره.

تعد البحيرة محطة استراحة لهجرات الطيور المختلفة التي تعبر مرتين في العام
من الشمال إلى الجنوب ومن الجنوب إلى الشمال وتتنوع هذه الطيور من كبيرها
كالبط والأوز إلى صغيرها كالبلابل والعصافير.كما تضم البحيرة
أسماكا يمكن مراقبتها بالنظر وقد نمت بأحجام مختلفة نتيجة لعدم
اصطيادها وذلك عن طريق التوعية .
وتعادل مساحة البحيرة في الحد الأعلى مساحة الواحة المزروعة ويصل طولها
إلى خمسة وعشرين كيلومتر أما العرض فيتغير بين الصيف والشتاء لأنه
عبارة عن السن تمثل خلجانا صغيرة .

خلوة جميلة
وتعد البحيرة مكان خلوة جميلة لكثير من مرتاديها خاصة مااشتهر به
أهالي العمران والعيون والجشة وغيرهم. بل ويخيمون ومن ثم يمارسون صيد
الطيور في مواسم الهجرة.
إن الزائر لبحيرة الأصفر سيلاحظ اختلافا كبيرا بين انطباعاته عن واحة
الأحساء المزوعة بالنخيل وبين المناظر الخلابة أيضا بامتداد الأفق للغطاء
النباتي المتداخل مع البحيرة والمتعانق مع الكثبان الرملية .

توزان بيئي
والبحيرة بحجمها وأهميتها بالنسبة للزراعة من جهة والمحافظة على التوازن
البيئي ، ويرى المهندس الشايب أنه يمكن استغلالها لأغراض ترفيهية وربما
إقامة منتجعات صحراوية بكل ما تعني الكلمة من مدلولات ، وأشار
إلى أن هناك قرارت بلدية بالتنمية العمرانية لتمتد شرق الواحة إلى ساحل
العقير على الخليج وحيث إنه بدأ بالفعل في إنشاء الخط الواصل بين مدينة
الهفوف وميناء العقير هذا بالتأكيد سيكون له أثر كبير على هذه
البحيرة المترامية الأطراف.

الآن مع صور التغطية أتمني لكم متعة طيبة للمشاهدة

 

 

 

المصدر 

فريق شباب سفاري “الأحساء” في زيارة لبحيرة الأصفر برفقة مجموعة من الإعلاميين – تقرير الاعلامي حسن العلي – الاحساء نيوز

نظم فريق شباب سفاري الأحساء رحلة سياحية لبحيرة الأصفر بالعمران برفقة مجموعة من الإعلاميين يتقدمهم محرر صحيفة  “الأحساء نيوز”  الأستاذ حسن العلي .

بداية التجمع الساعة ( ١:٣٠ ) ظهرا عند مدخل بلدة المنصورة  ثم الإنطلاق إلى خيمة الفريق في بر الأصفر بالعمران لتناول بعض الوجبات الخفيفة ثم التوجه إلى بحيرة الأصفر بالعمران ثم مهرجان التطعيس في البر ثم العودة إلى الخيمة الساعة ٥ عصرا وتناول وجبة العشاء الساعة ٨  من إعداد خبير الطهي  حسن الناصر أبو هاني .

في حين أكد عضو الفريق الأستاذ جعفر السلطان أن الفريق  لديه استعداد الكامل للتعاون مع الهيئة العامة لسياحة والآثار لتنظيم رحلات سياحية لبحيرة الأصفر فلديه فريق متكامل قادر على تنفيذ هذا النوع من الرحلات حيث يبلغ عدد سيارات الفريق ١٠٠ سيارة .
الفريق لديهم تواصل بأجهزة لا سلكي .

الرحلة كانت ممتعة بشهادة الجميع وطالب بعض الإعلاميين بتنفيذ رحلات أخرى تشمل مجموعة من الفنانين التشكيليين  والمهتمين بالسياحة والآثار.
ما يميز الرحلة الخبرة الكبيرة لدى الفريق والتعاون والأخلاق العالية .

المصدر :

http://www.hasanews.com/c-49455/#.UqSXbNK-2So